الأحد , نوفمبر 19 2017
أخر الأخبار
الرئيسية / الأخبار المحلية / جوهر الخلاف الحاصل بين المؤتمر والحوثي ..!؟ وما مصير اي اتفاق او تهدئة .. !؟ وهل الظرف السياسي والصدفة فقط هي من وضعتهم في جبهة واحدة..!؟  

جوهر الخلاف الحاصل بين المؤتمر والحوثي ..!؟ وما مصير اي اتفاق او تهدئة .. !؟ وهل الظرف السياسي والصدفة فقط هي من وضعتهم في جبهة واحدة..!؟  

 

جوهر الخلاف الحاصل بين المؤتمر والحوثي ..!؟ وما مصير اي اتفاق او تهدئة .. !؟ وهل الظرف السياسية والصدفة فقط هي من وضعتهم في جبهة واحدة..!؟


الشرعية نت- فتحي الباشا : جوهر الخلاف الحاصل بين المؤتمر والحوثي وبعيداً عن كل هذا الصخب الذي يدور في شبكات التواصل الاجتماعي وحتى وسائل الإعلام، يكمن في نقطتين جوهريتين:
الأولى: الزاوية التي ينطلق منها كل طرف في إدارته للأزمة الحالية.

الثانية: نظرة كل طرف للدور الذي يجب أن تقوم به مؤسسات الدولة في هذه الأزمة. 
فبينما يعتبر المؤتمر الشعبي العام أن اصطفافه الحالي جاء من منطلق وطني “بحت” يتعلق بمخاطر تتهدد البلد بمعزل عن كل الفوضى المندلعة في المنطقة مخاطر تتعلق بالسيادة الوطنية والاستقلال والحفاظ على الثوابت والكرامة الوطنية..

ينظر الحوثيين إلى الأزمة الحالية باعتبارها امتداداً لمعركة طويلة بين الحق والباطل عمرها 1400 سنه، وينظرون لليمن كجزء لا يتجزأ من محور الممانعة في مواجهة واستنزاف قوى الاعتدال.
وبينما يرى المؤتمر أن إدارة المعركة الحالية ينبغي أن يتم من داخل مؤسسات الدولة بما في ذلك الأجهزة الحكومية والقنوات الدبلوماسية والمؤسسة العسكرية والأمنية وأجهزة الإعلام الرسمي ..

يرى الحوثيين أن هذه معركة خاصة بهم وبالتالي فمن حقهم إدارتها على طريقتهم الخاصة.. وتطويع مؤسسات الدولة والجيش والأمن والمال والإعلام وحتى تحالفاتهم السياسية في معركتهم.. وابتلاع كل ما سبق.. وجني ثمار أي اتفاق سياسي تخلص إليه الحرب، كجزء من استحقاق لتصديهم وتضحياتهم في جبهات المواجهة. 
لذلكـ ،،

فإن أي اتفاق للتحالف أو حتى للتهدئة لن يدوم.. وهو مجرد مخدر موضعي .. كون مشروع ورؤية الطرفين في توصيف وإدارة الأزمة لا يلتقيان ..

فالظرف السياسية والصدفة فقط هي من وضعت “المؤتمر، الأنصار” في جبهة واحدة.

#شركاء_لا_اجراء
من حائط الكاتب على الفيس بوك