الأحد , نوفمبر 19 2017
أخر الأخبار
الرئيسية / الأخبار المحلية / خيارات الشعبي العام داخليا وخارجيا

خيارات الشعبي العام داخليا وخارجيا

خيارات الشعبي العام

  • علي راجح ؛

النزق من بعض ناشطي المؤتمر تجاه ممارسات الحلفاء يجب ان لا يتعدى حاجز الخطر .. ونعني هنا بالخطر قيميا واستراتيجيا ووطنيا..هو مقاربة افعال العدوان واطيافه بما يفعله الحليف الى درجة ان يرى البعض ان الخيار الآخر ممكن في حال استمرت التعسفات الداخلية..
وبعيدا عن حسابات المبادئ يفكر البعض و كأن الخارج قد طمئن الحزب بعودته الى السلطة فيما لو اتخذ قرار فك الارتباط .. وهذا غير مطروح لا رسميا ولا اعلاميا حتى .. ولن يطرح لعدة اعتبارات ومعطيات اهمها .. هو ان المؤتمر هو المستهدف من هذا العدوان .. باعتباره اخر قوة شعبية ووطنية وسطية ويحوي في مبادئه وجماهيره كل اطياف المجتمع اليمني بكل تصنيفاته الفئوية والمذهبية والجغرافية ..
يتفق جميع الخبراء على ان مشروع التحالف الخليجي في اليمن هو تدمير القوى الوطنية المتعالية فوق الطائفية والمناطقية.. وتقوية وتمكين الكيانات المعبئة مذهبيا ومناطقيا من السيطرة على المشهد .. يحدث هذا في مناطق سيطرة الاحتلال.. فلا وجود لجيشهم الوطني امام المجاميع الانفصالية والدينية المتطرفة .. وخير دليل على ذلك هو ما يجري في عدن وتعز ..
فكيف سيسمح لهذا الطيف الوحدوي الجامع “المؤتمر الشعبي العام” ان يعود الى الريادة ..طالما والمخطط المعلن بات التقسيم والتعبئة وفق شعارات مذهبية ومناطقية ؟

المؤتمر يقف في وجه المشروع العدواني بهذه المعطيات الهامة التي تجعل العدو يستهدفه لمصلحة القوى الفئوية شمالا وجنوبا.. ليرى التقسيم العدائي طريقه الى الواقع ..

لذا لا يستبعد ان يكون ما يجري من تعسفات واستهداف داخلي للمؤتمر هو جزء من المخطط الخارجي بقصد او بدون قصد .. وعلى المؤتمريين ان يفشلوا هذا الرهان بتمسكهم بالبقاء في وجه هذا المشروع والثبات مع جماهيره العريضه وشعبه الرافض والمواجه المكتوي بنار العدوان ومخططاته..