أخر الأخبار
الرئيسية / الأخبار المحلية / زعفران المهناء تكتب : الطابور الخامس “مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا “

زعفران المهناء تكتب : الطابور الخامس “مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا “

الطابور الخامس “مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا “

  • زعفران المهناء :

بأيدينا وغبائنا .. تغير الزمان .. فلم يعد هو الزمان الذي عشناه وتربينا عليه وورثناه من أباءنا ..

بأيدينا وغبائنا.. تغير المكان فلم يعد هو المكان الحميم الذي اشتركت فيه طفولتنا الذكريات على ترابه

بأيدينا وغبائنا.. فقدنا الكثير من الأشياء وتنازلنا عن الكثير من الأشياء ..ووجدنا أنفسنا بين “مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا ” فبدأنا نجسد أدواراً لا تناسبنا ..ولا تحمل ملامحنا 

بأيدينا وغبائنا ..سمحنا للكثيرأن يلبس الأقنعة أمامنا ليستوقد النار بيننا فساءت النوايا بلا حدود ومزقت الصفوف برشة دم مبكيه 

بأيدينا وغبائنا… فقدنا أشياء وفقدتنا أشياء .. ودمرنا أشياء ودمرتنا أشياء..وفقدنا شهية الحياة .. والاستمرار .. والبقاء ..بخلطة الحزن على ذلك الدم اليمني الذي يتسرب من بين أيدينا 

زعيمنا الزعيم علي عبدالله صالح 

والقائد السيد عبدالملك الحوثي 

بأيدينا وغبائنا… أستغل الاعداء المعتدون هم و وعملائهم والخونة والمرتزقة من الطابور الخامس وأستوقد نارا ضنا منهم بأنهم أضاؤ بهذه النار المستوقده ما حولهم ووصلوا لمبتغاهم ونسوى بأننا نملك بداخلنا من حب الوطن والوفاء لهذه الارض ما يذهب الله بنورهم

 لقد مضى من بيننا من عملائهم بإيستيقاد النار في كل ما مواكبنا العصر فيه من شبكة التواصل الاجتماعي والاعلام يمضون في قلب الحقائق والكذب التشويش لنصبح على الرف المهمل من الحياة فنجد أنفسنا خارج سياج حكاية نضال من أجل وطن أسمه “اليمن”

 وبأيدينا وغبائنا.. خفتت الانوار من حولنا ضنا منهم بأنهم بنورهم كثفوا الضباب بيننا وبينكم فكان الطابور الخامس 

زعيمنا الزعيم علي عبدالله صالح 

والقائد السيد عبدالملك الحوثي

أنفضوا من بين أيديكم بعض تلك الخطوط الواهنة لتضعوا أيديكم في أيدي بعض قبل أن نفقد شهية الكتابة .. وشهية الرسائل .. وشهية الانتظار .. وأشياء أخرى كنا ذات يوم نمارسها .. بشموخ وصمود بانتظار النصر معكم وبكم  

مازال ذبذبات صوتك يا زعيمنا في أذاننا وأنت تصرخ في أذننا بأن هناك مخطط لحرب شوارع من بيت لبيت ومن طاقة لطاقة في عام 2011 كم تحرقنا كلماتك كلما احترقت مدن كانت الابهى .. واحترق أطفال كانوا الثروة .. واشتعلت نار الحنين إليهم … ..بعد أن أسدلت ستائر المشهد الأخير جراء صاروخ عليهم أو هجوم فئة على أخرى أو سقوط علم من أعلامنا كان في يوما من الايام نؤهله للغد الاجمل لليمن بيد أخوه الذي أستوقد بينهما نارا من طرف ذلك الطابور الخامس الذي سيذهب الله بنورهما بكل تأكيد   

 مازالت وعودك ياقائد المسيرة القرأنيه تزاحم من 

 استسلموا واستسلمنا للرحيلهم .. فرحلوا …. وغابوا … .. ففرت منا خلفهم أشياء كثيرة ..ضنا ممن استوقدوا نار بأنهم زجوا بثروتنا البشرية الى طرقات الموت وهم يدافعون عن ثرى هذا التراب متناسيين بأن الله سيذهب بنورهم وسنصل للنصر اليمني 

زعيمنا الزعيم علي عبدالله صالح 

والقائد السيد عبدالملك الحوثي

صحيح شهدنا أمام أعيننا سقوط مدن من العزة والكبرياء .. قضينا أجمل العمر وأكثر العمر في تشييدها …

صحيح جرح أولادنا وثكلت أمهاتنا وبناتنا وصوت الزغرودة مجلجلا من بيوتهن 

صحيح توقفت رواتبنا وعطلت مؤسساتنا وشركاتنا 

صحيح توقفت موانئنا ومطارتنا 

صحيح تنافسنا على ساحة السبعين بكل شرف وشفافية لنثبت للعالم باننا الانسان اليمني الحضاري الشوري متعدد المكونات السياسية حزبيه أو مذهبيه الذي لن يكسره من يستوقد النار حوله ضده 

ولكن ليس صحيحا بأن ينسج حول أيديكما خيوط واهنه مهمتها الدس الخفي لتستوقد نارا تمزيق النسيج المجتمعي متحدين القوانين التي كفلها دستورنا المستقى من شريعتنا ونعود لنحكم من منطق الرغبات وسياسة الغاب  

لا طريقة لدي للأختتم ما بدأته سوى أن أسمعكم صرختي مذكرة وناصحه بصوت المرأة اليمنية بقولي 

“يااااااااارجاااااااالاه اليمن أمانه في أعناقكم ”

مؤمنه بأنكم أنتم وأرجل الرجال معكم ستسمعون صرختي وتترجموها عملا بالمضي نحو النصر متحدين بشموخ 

وبالروح بالدم نفديك يايمن

 

#أنا_يمني_وأحب_وطني

بقلم 

#جندي_زعفران_علي_المهنا