الجمعة , نوفمبر 24 2017
أخر الأخبار
الرئيسية / الأخبار المحلية / يا مخابراتنا: كل تعزي كذاب …..!؟

يا مخابراتنا: كل تعزي كذاب …..!؟

يا مخابراتنا:   كل تعزي كذاب …..!؟

  • بقلم : نزار الخالد

إن امن اليمن مسؤوليه تقع على عاتق الجميع ويجب على كل مواطن أن يكون حريص على أمن البلد التي تعاني الويلات وهو واجب وطني وأخلاقي وديني ولا يوجد مبرر مهما كان لأي شخص يتواصل مع العدو للإضرار بالشعب واليمن ولكن بالمقابل على الاجهزه الامنيه وخصوصآ المخابرات الأمن السياسي،الامن القومي،الامن الوقائي،الإستخبارات، الإدراك جيدآ أن الوضع في اليمن يختلف بشكل عام وفي تعز على وجه الخصوص فإن النسيج الإجتماعي في اليمن لازال مترابط رغم المتغيرات التي حدثت في الوطن العربي سياسيآ واجتماعيٱ وثقافيآ خلال القرن الماضي و ومطلع القرن الحالي لم يحدث تغييرآ رغم التقلبات الخطيره التي حدثت في المنطقه العربيه ولذا كما علينا حفظ الأمن والمجتمع والوطن الإدراك جيدآ أن هناك ترابطات اجتماعيه وٱسريه انعكست سلبآ أو إيجابآ فيجب مراعاتها وكما يعلم الجميع أن تعز لها خصوصية فالذي حدث فيها انشقاق لجزء من المجتمع والارض ولذا هناك ضرورات حتميه أن يكون هناك تواصل مابين من هم ساكنين في منطقة الحوبان أو نازحين في صنعاء مع من هم ساكنين داخل مدينة تعز وقد تدعي الضرورات بالتواصل مع مايسمى قيادة المقاومه فمنهم يتم التواصل معهم لغرض ٱسري أو اجتماعي أو أمني ومثل على ذلك أن يتعرض منزل أو أحد أفراد أسرة النازح للأذى فيضطر إلى التواصل مع مايسمى قيادة المقاومه من أجل حل مشكلته أو إطلاق معتقل من أحد أقاربه وهنا للاسف يتم تصنيفها على أنها تواصل مع العدو وزج من يكتشف أمره في سجون المخابرات المختلفه وهناك للاسف الشديد كثير في السجون تحت هذه التهمه واقولها بصراحه وصدق أن كل أبناء تعز يتم التواصل فيما بينهم ومع مايسمى بالمقاومة من أجل حل قضايا اجتماعيه او اسريه أو للحفاظ على سلامة أسرهم وعوائلهم في المدينة وكذاب كل تعزي يقول إنه ليس له اي تواصل مع فرد من أفراد ما يسمى بالمقاومة لهذا الهدف وقد يضطر أحد أبناء تعز نظرآ لكثرة وجود مجموعات الواتس ان لا يغادر المجموعات التي يشركونه فيها حتى لا يصنف وقد تنزل مقاطع غصبآ عنه في جهازه الهاتفي ويبقيها كجانب امني اذا قامو مايسمى بالمقاومة تفتيش جهازه أن يوحي لهم من خلال إبقاء هذه المقاطع على أنه ليس ضدهم وكذاب أي تعزي يقول إنه لا يضطر لذلك عند دخوله المدينه لذا نأمل من العقلاء والحكماء في قيادات أنصار الله وأجهزة المخابرات الأمن السياسي، الامن القومي،الامن الوقائي، الاستخبارات، إعادة تقييم وضع من يرزحون في السجون وكانو مضطرين للتواصل مايسمون بالمقاومة لضروف عائليه واسريه أما من يتواصل بهدف الأضرار بالوطن فنحن مع محاكمته وانزال العقاب وفق القانون . مسؤوليه على عاتق الجميع ويجب على كل مواطن أن يكون حريص على أمن البلد التي تعاني الويلات وهو واجب وطني وأخلاقي وديني ولا يوجد مبرر مهما كان لأي شخص يتواصل مع العدو للإضرار بالشعب واليمن ولكن بالمقابل على الاجهزه الامنيه وخصوصآ المخابرات الأمن السياسي،الامن القومي،الامن الوقائي،الإستخبارات، الإدراك جيدآ أن الوضع في اليمن يختلف بشكل عام وفي تعز على وجه الخصوص فإن النسيج الإجتماعي في اليمن لازال مترابط رغم المتغيرات التي حدثت في الوطن العربي سياسيآ واجتماعيٱ وثقافيآ خلال القرن الماضي ومطلع القرن الحالي لم يحدث تغييرآ رغم التقلبات الخطيره التي حدثت في المنطقه العربيه ولذا كما علينا حفظ امن المجتمع والوطن الإدراك جيدآ أن هناك ترابط اجتماعي وٱسري لازال قائما انعكست سلبآ أو إيجابآ فيجب مراعاتها وكما يعلم الجميع أن تعز لها خصوصية فالذي حدث فيها انشقاق لجزء من المجتمع والارض ولذا هناك ضرورات حتميه أن يكون هناك تواصل مابين من هم ساكنين في منطقة الحوبان أو نازحين في اب او صنعاء مع من هم ساكنين داخل مدينة تعز لسبب أو لآخر وقد تستدعي الضرورات التواصل مع مايسمى قيادة المقاومه فمنهم يتم التواصل معهم لغرض ٱسري أو اجتماعي أو أمني ومثال  على ذلك أن يتعرض منزل أو أحد أفراد أسرة النازح للأذى فيضطر إلى التواصل مع من يعرف  مايسمى قيادة المقاومه من أجل حل مشكلته أو إطلاق معتقل من أحد أقاربه وهنا للاسف يتم تصنيفها على أنها تواصل مع العدو وزج من يكتشف أمره في سجون المخابرات المختلفه وهناك للاسف الشديد كثير في السجون تحت هذه التهمه واقولها بصراحه وصدق أن كل أبناء تعز يتم التواصل فيما بينهم للأسباب الذي ذكرتها مع مايسمى بالمقاومة من أجل حل قضايا اجتماعيه او اسريه أو للحفاظ على سلامة أسرهم وعوائلهم في المدينة وكذاب كل تعزي يقول إنه ليس له اي تواصل مع فرد من أفراد ما يسمى بالمقاومة لهذا الهدف وقد يضطر أحد أبناء تعز نظرآ لكثرة وجود مجموعات الواتس ان لا يغادر المجموعات التي يشركونه فيها حتى لا يصنف أنه عدو لهم فيتم مضايقته وقد تنزل مقاطع غصبآ عنه في جهازه الهاتفي ويبقيها كجانب امني اذا قامو مايسمى بالمقاومة تفتيش جهازه أن يوحي لهم من خلال إبقاء هذه المقاطع على أنه ليس ضدهم وكذاب أي تعزي يقول إنه لا يضطر لذلك عند دخوله المدينه لذا نأمل من العقلاء والحكماء في قيادات أنصار الله وأجهزة المخابرات الأمن السياسي، الامن القومي،الامن الوقائي، الاستخبارات، إعادة تقييم وضع من يرزحون في السجون وكانوا مضطرين للتواصل مع ما يسمى بالمقاومة لظروف عائليه واسريه أما من يتواصل بهدف الأضرار بالوطن فنحن مع محاكمته وانزال العقاب وفق القانون .